لغات التدريس في التعليم الأولي تجر انتقادات على مجلس عزيمان

09/02/2018 - 08:34
لغات التدريس في التعليم الأولي تجر انتقادات على مجلس عزيمان

أثار الرأي الأخير الذي أصدره المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول التعليم الأولي، غضب مناصري اللغة العربية والأمازيغية، بعد اقتراحه إدخال اللغة الفرنسية في التعليم الأولي، لغة ثانية إلى جانب العربية، والدارجة، لغة للاستقبال.

وقال فؤاد بوعلي، الرئيس الأسبق للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، في تصريح لـ »اليوم 24″، إن الرأي الأخير لمجلس عمر عزيمان حول التعليم الأولي، يحتاج إلى مراجعة وتوضيح لملابسات الصياغة.

وأضاف بوعلي، في التصريح ذاته، أن دعوة المجلس لاستعمال العامية في التواصل المدرسي، هي توصية قد تتحول إلى بداية للتنزيل الحقيقي لما قال عنه أنه « دعاوي للتلهيج، والتي يوجد عرابها بين أعضاء المجلس »، في إشارة لمناصر تدريس « الدارجة »، نور الدين عيوش، رجل الإشهار وعضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

ويرى بوعلي أنه من الناحية العلمية، الأصوب هو « تغطيس » التلميذ الجديد في الفضاء اللغوي، وجعل المؤسسة دائرة لغوية للاستعمال الفصيح، وليس البحث عن مقدمات وهمية لولوجه تغرقه في الألسن المختلفة والمتنوعة، داعيا المجلس إلى رفض هذه التوصية واستبدالها بضرورة جعل العربية وسيلة للتواصل داخل الفصل المدرسي.

من جانب آخر، أثارت توصية إدراج اللغتين الفرنسية والعربية إلى جانب « الدارجة »، لغات رسمية في التدريس بمستوى التعليم الأولى، موجة انتقادات وجهت للجنة إعداد التقرير أثناء عرضه أول أمس الأربعاء، حيث اتهمت بإقصاء الأمازيغية، وهي لغة دستورية، من التعليم الأولي، واستبدالها بلغة أجنبية، في تجاهل تام لالتزامات وزارة التربية الوطنية، بالتنزيل التدريجي للغة أقرها دستور 2011.

 

 

شارك المقال