إذا كان عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ساند حليفه إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في الانتخابات الجزئية الأخيرة، لتمكينه من فريق نيابي، فإن ذلك ليس معناه أن أخنوش لن يتوقف من اقتناص الوجوه البارزة في حزب لشكر، وإلحاقها بحزبه.
هذا ما حدث للمسؤول الإقليمي لحزب لشكر في إسبانيا، محمد الإدريسي، الذي ظهر فجأة يوم السبت الماضي، عندما كان المجلس الوطني للاتحاد منعقدا، في لقاء أخنوش بالعاصمة الفرنسية باريس.
المسؤول المذكور عضو في المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، وكان قد ترشح في المؤتمر السابق للحزب لكي يكون عضوا بالمكتب السياسي، لكنه فشل في تحقيق ذلك.
ولقيت خطوة هذا المسؤول انتقادات من لدن بعض أعضاء وقياديي الحزب، الذين لا يعرفون ما إن كان هذا المسؤول قد قدم استقالته من الحزب أم لا، لكن ظهر لاحقا أنه قدم استقالته بعد يومين من ظهوره في نشاط أخنوش. ومن المستبعد أن يعارض لشكر هذه الخطوة في هذه الأثناء.