قامت القناة الثانية (دوزيم) بكل ما في مقدورها لكي لا تُظهر أي لقطة لعبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، في تغطيتها لجنازة الصحافي أحمد محمد باهي، أول أمس الثلاثاء.
بنكيران ألقى الكلمة التأبينية في جنازة الراحل، لكن القناة بترت من التغطية التي خصصتها للجنازة كل ما يشير إلى وجود بنكيران، سواء أثناء إلقائه الكلمة التأبينية، أو أثناء حضوره الجنازة بصفة عامة. موقف لقي استغرابا من متابعين على الشبكات الاجتماعية.
وحاول يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلقاء كلمة التأبين في جنازة باهي، لكنه لم يستطع فعل ذلك عندما تقدم بنكيران لإلقائها. مجاهد اقترب من رئيس الحكومة السابق، في محاولة للحديث إليه، فخاطبه بنكيران قائلا: «أنت من يعتبرنا متخلفين»، مشيرا إلى الافتتاحيات التي يكتبها مجاهد بجريدة «الاتحاد الاشتراكي» ضد حزب العدالة والتنمية، لكن مجاهد، وتحت وقع المفاجأة، تراجع إلى الخلف، وأجاب قائلا: «هذا ليس مكانا لمناقشة هذه الأشياء»، وترك الكلمة لبنكيران لإلقاء كلمة التأبين.