استبق حزب الاستقلال، زيارة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والوفد المرافق له لجهة الشرق، وأصدر بلاغا هاجم فيه حكومته.
وحذر الحزب الحكومة الحالية من مغبة التعامل مع مشاكل الجهة بمنطق رجال المطافئ والتحرك فقط تحت ضغط الشارع.
وسجل الحزب ما اعتبره « استخفاف رئيس الحكومة بمطالب وملتمسات نواب الجهة الاستقلاليين، وتجاهله لطلب ممثلي الأمة بعقد لقاء للتداول في مشاكل ساكنة الجهة ».
واعتبر الحزب أن لقاء الحكومة الجهوي بالشرق، هو لقاء صوري وتم تهيئته مسبقا وترتيب كل تفاصيله ومخرجاته.
وقرر الحزب بعد استحضاره للظروف الاستثنائية والدقيقة التي تعرفها الجهة الشرقية، يضيف البلاغ، واحتراما لمؤسسات الدولة، التعامل إيجابيا مع زيارة رئيس الحكومة للجهة.
كما فوض لمنتخبيه وبرلمانييه بالجهة تصريف الموقف المناسب خلال هذا اللقاء تماشيا مع مقترحات الحكومة، ومدى استجابتها لإنتظارات ساكنة الشرق والأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها المنطقة.