أجبرت احتجاجات أرباب سيارات الأجرة الكبيرة، التي اندلعت أمس الجمعة، سلطات إقليم تاونات، على الجلوس إلى طاولة الحوار، والتفاوض حول مضمون الملف المطلبي للمهنيين، خاصة في شقه المتعلق ب » الزيادة في أسعار المحروقات ».
مصدر نقابي أكد ل »اليوم24″، أن عمالة تاونات، وبعد التهديد بالتوجه نحو ولاية جهة فاس مكناس، استدعت ممثلي المكتبين النقابيين، لتدارس الملف المطلبي للمهنيين، وبحث صيغ التجاوب مع مضامينه، وذلك بعد ساعات من الاحتجاجات أمام مقر العمالة، مضيفا أن التجاوب مع مطالب المهنيين اتخذ صيغتين أساسيتين، الأولى تتمثل في تأكيد مصالح العمالة على أن النقطة المرتبطةبالمحروقات، لها علاقة بمشكل وطني، والأمر نفسه ينطبق على مسألة المنح الجامعية، وكل ما ستقوم به العمالة في هذا الشأن هو مراسلة الجهات المعنية، وإبلاغها مطالب مهنيي سيارات الأجرة الكبيرة.
أما الصيغة الثانية، يوضح المصدر نفسه، فتتخذ شكل إجراءات عملية، ستسهر سلطات العمالة على تفعيلها، كمحاربة ظاهرة النقل السري، وتهيئ شروط الاستفادة من البطاقة المهنية، وبعض المطالب الأخرى، التي تملك سلطات العمالية صلاحية السهر على تنفيذها.
وكان مهنيو سيارة الأجرة في تاونات، شلوا، أمس الجمعة، حركة النقل بين مركز المدينة والحواضر المجاورة، بعد أن ركنوا سياراتهم على طول الشوارع المؤدية إلى العمالة، احتجاجا على الزيادة في المحروقات، وحرمان أبناء المهنيين من المنح الجامعية، فضلا عن مشاكل أخرى يقولون إن القطاع يتخبط فيها بتاونات.