تصوير : رزقو
على الرغم من كون الجماهير الخضراء والحمراء، لم تحج بالأعدادا الذي عودت عشاق « الديربي » عليه في النسخ الأخيرة، عندما كانت تملأ كل مدرجات الملعب، إلا أن الديربي رقم 123 لم يخلوا من الحماسة والندية، التي لطالما طبعت، خاصة من قبل الجماهير البيضاوية، التي يتفق الجميع على أنها « ملح » الديربي » و »نكهته » الفريدة.
حوالي 30 ألف من جماهير الوداد والرجاء، اتخذوا ملعب محمد الخامس وجهتهم الأولى، قادمين من مختلف أحياء ونواحي الدار البيضاء، أو من مختلف المدن المغربية، شوارع « أنفا » وأحياء المعاريف تكاد تختنق من الأعداد الغفيرة من الجماهير العاشقة للفريقين، وعرفت أجواء وحركية غير عادية، لا تعرفها سوى في المناسبات الكبرى، على غرار مباريات « الديربي ».
[youtube id= »mM1M9_tdr48″]
أجواء غير عادية، عرفتها أيضا مدرجات ملعب محمد الخامس، فمنطقة « المكانة » الخاصة بجماهير الرجاء البيضاوي، و »الفريميجة » المخصصة لأنصار الوداد امتلأت بالكامل، ولم تعرف هدوءا منذ صافرة الحكم عبد الله الجعفري، بشعرات وأغاني « الأولترات » والتي عوضت لوحات « التيفو » التي كانت ترسمها في النسخ السابقة.
أطفال، كبار، نساء، ورجال، أبوا إلا أن يسجلوا حضورهم في هذا الموعد البيضاوي الكبير، مرتدين اللون الأحمر أو الأخضر، وحاملين لشاعارات أو « بالونات »، أثتو فضاء الملعب، وزادوه رونقا..جهة « المكانة » سعيدة بعودة « الكابو » السكوادرا، وجهة « الفريميجة » مازالت تتغنى بانتصارات وألقاب الفريق.



