نقل منتخبون من منطقة الأطلس معاناة الساكنة، التي تفاقمت مع موجة البرد الاستثنائية، إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، صباح اليوم الإثنين.
العثماني استقبل، صباح اليوم الاثنين، لجنة التنسيق والتعاون بإقليم الحاجب، المكونة من برلمانيين، ورؤساء جماعات ترابية، وأعضاء مجلس الجهة، في لقاء خاص نوقشت فيه استفادة إقليم الحاجب من الدعم المخصص للفلاحين « العلف »، ومشاكل التدفئة في مدارس الإقليم، بالإضافة إلى مخاطر الاستغلال المفرط للمياه الجوفية في المنطقة.
والتزم العثماني، بالتفاعل إيجابيا، وبشكل مستعجل، مع مطالب استفادة الفلاحين من « العلف »، وأزمة التدفئة في مدارس الإقليم، وإحداث مديرية خاصة بالتجهيز في المنطقة، بالنظر لراهنية المطالب، فيما طلب من وفد المنتخبين إعداد ملف متكامل بخصوص باقي مطالبهم، والعمل على متابعتها بشكل دوري.
وأوضحت مصادر، أن المخطط الاستعجالي الذي اعتمدته الحكومة للتخفيف من آثار البرد في 22 إقليما، لم يشمل إقليم الحاجب، رغم المعاناة الإنسانية لعدد من دواوير الإقليم جراء التساقطات الثلجية الاستثنائية، ما دفع منتخبي المنطقة لقيادة تحرك، والضغط، من أجل فتح الباب أمام ساكنة الإقليم للاستفادة من المخطط الحكومي الأخير.