المهدي منياري، الشاب الذي يثير الجدل حوله، بسبب عمله «أستاذا مراجعا» بطريقة غير مألوفة، تلاحقه المتاعب التي تشكك في أهليته لتلقين بعض المواد لتلاميذ الباكالوريا الذين يأتون إليه بالمئات في دورات مراجعة حاشدة.
منياري، الذي لا يعمل في قطاع التعليم النظامي، يقوم بتجميع المئات من التلاميذ في قاعة كبيرة، ثم يطلب منهم مراجعة الدروس عن طريق الحفظ السريع ثم الإلقاء السريع. وتجلب فيديوهات هذا الشاب الآلاف من الناس، لكنها محط انتقاد رجال التعليم.
آخر ما اكتشفه رجال التعليم أن منياري، الذي يحاول مساعدة التلاميذ على اكتساب مادة الفلسفة مثلا عن طريق الحفظ، هو نفسه لم يحصل في امتحان الباكالوريا عام 2014، سوى على نقطة 02/20.