خصاص حاد في بنك الدم بالعرائش يهدد حياة مرضى"السرطان"

14/02/2018 - 08:34
خصاص حاد في بنك الدم بالعرائش يهدد حياة مرضى"السرطان"

 

يعاني بنك الدم بالمستشفى الإقليمي بالعرائش، من خصاص حاد، حيث يتعذر أحيانا الحصول ولو على كيس واحد من الدم في المستشفى، كما وقع نهاية الأسبوع الماضي، حيث لم يعد المستشفى يتوفر ولو على قطرة دم، وفق ما أكده مصدر جمعوي، في الوقت الذي يتزايد الطلب على مادة الدم الحيوية، ليصل إلى ما بين 50 و60 كيسا خلال الأسبوع الواحد بالنسبة لحاجيات طالبي الاستشفاء بالمستشفى وأجنحته.

ورغم توصل المستشفى بكميات من أكياس الدم من المركز الوطني لتحاقن الدم، أما أمس الاثنين، مباشرة بعدما نشر عبد الإله العمراني، رئيس جمعية الإحياء للتبرع بالدم بإقليم العرائش، لتدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، حذر فيها من خطورة النقص الحاد للدم، إلا أن الأمر يدعو إلى القلق خلال الأيام المقبلة، يقول العمراني، مبررا ذلك بالطلب المتزايد على الدم.

وبرر العمراني في اتصال مع « اليوم 24 » الطلب المتزايد على أكياس الدم، داخل المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش، بتواجد خمسة مرضى بالمستشفى، يعانون من فقر الدم الحاد، بالإضافة إلى انتشار مرعب لمرض السرطان بتراب الإقليم، ما يترتب عنه الطلب المتزايد للمصابين بالمرض الخبيث، حيث يجد مسؤلو مركز الدم المحلي، وأعضاء الجمعية، أنفسهم مضطرين لتوفير حاجيات مصابين اثنين أو ثلاثة مصابين بداء السرطان يوميا، إذ تصل حاجة كل مريض إلى 4 أكياس يوميا، يوضح العمراني، ما اضطر الجمعية إلى تنظيم حملة عاجلة للتبرع بالدم، انطلقت منذ الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء، لإنقاذ حياة المرضى.

وأكد العمراني أنه لا يمكن معالجة مشكل الخصاص الحاد في مادة الدم بإقليم العرائش، في ظل استمرار الخلل في منظومة تحاقن الدم في المغرب، مشيرا إلى أن الجمعية التي يرأسها، تعمل كل ما في وسعها لجمع الدم من المتبرعين، وتحقق أرقاما قياسية ومهمة على المستوى الوطني، حيث تمكنت في يناير الماضي من جمع 480 كيسا من الدم، إلا أنها تتوصل من المركز الوطني بكميات لا تلبي حاجيات الساكنة، ما يثير تساؤلات لدى السكان، الذين يتبرعون بالدم، لكن أثناء حاجتهم إليه يتفاجئون بقلته أو انعدامه.

شارك المقال