عادت جبهة البوليساريو، مرة أخرى، إلى استعمال لغة الإدعاء من جهة، ثم الترهيب والإبتزاز من جهة أخرى، بعد فشلها رفقة داعميها في فرض جلوس المغرب على طاولة واحدة للتفاوض، في العاصمة الألمانية برلين.
وفي حوار جديد مع وكالة « سبوتنيك » الروسية، ألقى مصطفى سيد البشير، المسمى بوزير الداخلية في البوليساريو، باللائمة على المغرب في التصعيد العسكري الخطير الذي عرفته منطقة الكركارات خلال الفترة الأخيرة.
البشير جنح إلى استعمال الإدعاءات التي أطلقتها حليفته الجزائر بخصوص تهريب المخدرات، ليصوغ منها مبررا لما أقدمت عليه الجبهة من خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بالصحراء، من خلال تسلل عناصرها المسلحة إلى منطقة الكركارات.
وادعى البشير أن المغرب هو من تسبب في هذا الخرق، « عندما استعمل ثغرة بالجدار الرملي ولم تكن موجودة من قبل، واستعملها لتصدير تجارته ومخدراته نحو أفريقيا »، حسب زعمه.
وزاد المتحدث بالقول بأن « الوضع مرشح للمزيد من التصعيد في وجود مخاطر كبرى قد تشكل استفزازا لهذا الطرف أو ذاك وتكون موجبا لاستئناف العمل العسكري مجددا »، معتبرا أنه « لا مناص لهم من خوض حرب جديدة ».