عبر العديد من الزملاء الصحافيين، والواصفين الرياضيين عن استيائهم العارم، وامتعاضهم الشديد من ظروف العمل، نتيجة الصعوبات التي يصطدمون بها أثناء أداء واجبهم المهني خلال بعض مباريات البطولة الوطنية.
وكان ملعب الرازي بمدينة برشيد، اليوم السبت، شاهدا على فصل آخر من فصول معاناة أصحاب مهنة المتاعب، في مشهد يكرس مكانة الصحافة الرياضية في المنظومة الكروية، ويبرز العراقيل التي تعترض الصحافيين والواصفين الرياضيين خلال تنقلهم لتغطية أطوار بعض المباريات.
وفي الوقت الذي كثر فيه الحديث عن دخول البطولة الوطنية عهد الإحتراف، والاستعداد لتحويل الأندية إلى شركات رياضية، لا زال افتقاد مجموعة من الملاعب لأضعف الشروط التي تسهل مهمة الصحافيين في تأدية واجبهم المهني، يعكر صفو الممارسة ويخدش صورة المنتوج الكروي الوطني.
واضطر بعض الصحافيين والواصفين الرياضيين، خلال مباراة يوسفية برشيد واتحاد سيدي قاسم لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الثاني، اليوم السبت، إلى الاستعانة ب »الطوب » لأداء مهمتهم الإعلامية تحت أشعة الشمس، وفي ظل هبوب رياح تصعب المهمة، نتيجة غياب منصة خاصة بالجسم الصحافي.