بعد سنتين من جريمة قتل المغربي يونس سليماني، على يد شرطي من النازيين الجدد في إسبانيا، أصدرت المحكمة، أمس السبت، قرارها، وقضت بسجن المتهم لمدة 16 سنة.
وأفادت هيأة المحلفين، حسب ما نقلته الصحافة الإسبانية، أن الجاني، قبل إطلاق النار على المغربي، دهسه بواسطة سيارته، وضربه بعنف، ليتم الحكم عليه بـ4 أشهر إضافية بتهمة القيادة المتهورة.
وأوضح المصدر ذاته، أن الشرطي أنخيل لويس، يعاني اضطرابات نفسية، وقام بإطلاق النار خوفا من هجوم وشيك.
وكشفت التحقيقات الأمنية، التي قامت بها السلطات الإسبانية داخل منزل الشرطي، في ماي 2016، أن المتهم بقتل سليماني بدم بارد، على مقربة من اليمين المتطرف، إذ عثرت خلال عملية تفتيش منزله على بيانات، وصور له داخل اجتماعات للنازيين الجدد.
وذكر ممثل النيابة العامة في تقريره، المعروض على القاضي، أن المتهم هو أحد موظفي الحرس المدني، يبلغ من العمر 31 سنة، وكان في إجازة مرضية منذ 19 أبريل 2016، ولكنه ظل محتفظا بسلاحه الوظيفي.