خص عبد الإله ابن كيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، شبيبة حزبه، أمس السبت، بأول تعليق له على « الزلزال » الذي خلفته كلمته الأخيرة في مؤتمرهم، وهي الكلمة التي أغضبت مكونات في الأغلبية الحكومية.
وقال ابن كيران، خلال استقباله لأعضاء المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية أمس السبت في بيته، أنه في كلمته، أعاد فقط ما قاله الأمين العام سعد الدين العثماني عن محاربة الفساد، وأضاف القليل، حيث قال « أنا غير عاودت شنو قال العثماني، وزدت شويا ».
وأضاف ابن كيران، في حديثه لشباب لحزب، أنه كان لديه الكثير ما يقال، عندما اعتلى منصة الجلسة الافتتاحية لمؤتمرهم، قبل أسبوعين، وهي الكلمة التي « قصف » فيها رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وانتقده بشدة عندما تحدث عن الخطر الذي يشكله « زواج المال والسلطة ».
ورغم ما خلفته كلمة ابن كيران الأخيرة من ردود أفعال داخل الحزب وخارج، إلا أن قيادات شبيبة العدالة والتنمية، قدمت أمس السبت، كلمة شكر لابن كيران على ما قاله في مؤتمرها، معتبرين أن كلمته أعادت توجيه شباب الحزب، من « التطاحن » الداخلي، إلى ضرورة التوجه نحو المعركة الحقيقية، وهي مواجهة « أعداء الإصلاح ».
وحث ابن كيران قيادات الصف الأول لشبيبة الحزب، على ضرورة الاستمرار في توفير التكوين الأساسي للشباب، لضمان تهيئة نخبة تضطلع بأدوارها داخل المجتمع.
يشار إلى أن كلمة ابن كيران في مؤتمر شبيبة العدالة والتنمية، خلفت غضبا كبيرا وسط أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وصلت حد مقاطعة وزراء للأنشطة الحكومية.