كشف وزير الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، أحد أسرار حكومة بنكيران، وقال، في استجواب مع أسبوعية «الأيام» في عددها الأخير، إنه قدم استقالته من حكومة بنكيران، ولما سأله الزميل الصحافي عن سبب هذه الاستقالة، رفض الكشف عن ذلك، وقال: «لا أستطيع ذكر الأسباب».
«اليوم24» سألت رفاق الداودي في حكومة بنكيران عن سبب تقديم استقالته من وزارة التعليم العالي سنة 2015، وحصلت على الجواب.
يقول مصدرنا: «كان الداودي قد اتفق مع أحد مستشاري الملك على نقل طلب الوزير بناء كلية للطب في بني ملال، وحصل على الموافقة سنة 2014، فاقتنى الوزير الأرض، وشرع في الدراسات وإطلاق طلبات العروض، وأخبر طاقم وزارته بالمشروع، وفي سنة 2015، وقبل انطلاق الأشغال بأيام، جاء فيتو على المشروع من قبل القصر، ولما قال الوزير إنه أخذ موافقة الملك، لم يستمع إليه أحد، ولم يساعده حتى بنكيران في تجاوز تلك الأزمة، فغضب الداودي، وقدم استقالته من الحكومة، والتي لم تُقبل في الأمانة العامة للحزب، بدعوى أنها ستؤثر على علاقة المصباح بالمؤسسة الملكية في سنة انتخابية حاسمة، فجرى طي الموضوع. هذه هي القصة، وابتلع الداودي الأمر واستمر في الحكومة».