تواجه عائلة المسرحي المغربي الراحل، الطيب الصديقي، صعوبات مالية خانقة، في غياب أي دخل مادي، وصلت حد عزم زوجته أمينة على بيع الفيلا التي قطن فيها «أبو المسرح المغربي» إلى حين وفاته قبل سنة.
أمينة الصديقي، أو أميرة الصديقي كما كان يناديها الراحل، وفي حوار مع أسبوعية «الأيام»، كشفت الأزمة المالية التي تعيشها أسرة «أبي المسرح»، تسبب فيها «مسرح موكادور»، الذي كان الراحل قد اقتناه لتشييده وإعادته بنائه تم فتحه أمام عشاق المسرح، غير أنه «ندم في سنوات عمره ندما شديدا وكان دائما ما يردد: لقد كنت مجنونا حين فكرت في بناء مسرح بمفردي، لقد ضيعت بسببه حياتي وأسرتي»، على حد تعبيرها.
وتابعت المتحدثة، التي نفت بشكل قطعي الأخبار الرائجة حول منح الحسن الثاني مسرح «موكادور» للصديقي، بالرغم من علاقتهما الوطيدة، مؤكدة أن هذا الأخير اقتناه من ماله الخاص، ومن مبلغ بيع منزله الأول، الذي كان يحمل اسم والدته زينب، غير أن المشاكل الإدارية ظلت حتى بعد وفاته. «للأسف، الصعوبات المادية مازالت مستمرة في غياب أي دخل، خاصة أن مستقبل مسرح «موكادور» مازال مجهولا بسبب المشاكل الإدارية، ومازال مصيره تحت رحمة الذي قد يأتي أو لا يأتي، فحتى هذه الفيلا التي أقطن بها أفكر جديا في بيعها»، تقول أرملة الصديقي.