فوجئ منظمو وزوار اللقاء الذي احتضنته المكتبة الوطنية مساء أول أمس، وجمع بين الكاتبة الفرنسية من أصل مغربي، ليلى السليماني، والكاتب الجزائري كامل داود، بالجموع الغفيرة التي حجّت لحضور اللقاء وظلّ أغلبها خارج القاعة لامتلائها.
اللقاء الذي نظمه المعهد الفرنسي بالرباط، على هامش المعرض الدولي للكتاب الذي نظم بالدار البيضاء؛ ورغم تنظيمه بقاعة الندوات الكبرى التابعة للمكتبة الوطنية؛ شهد امتلاء القاعة عن آخرها، بما فيها الممرات وما بين المقاعد، واحتشاد العشرات خارج القاعة قبل نحو ساعة من موعد الندوة.
الحدث كشف حجم الطلب الكبير واستعداد الجمهور للحضور في حال توفّر عرض مغر، وسياسة ثقافية محكمة كتلك التي تتبعها أذرع السفارة الفرنسية بالمغرب.