انتفضت الأطر الصحية في المستشفى الإقليمي محمد الخامس في مكناس، صباح اليوم الثلاثاء، بعد واقعة تداول أشرطة مصورة، كان آخرها نشر » فيديو » في مواقع التواصل الاجتماعي، للممرض » ق.أ »، وهو يقدم الدعم النفسي لإحدى الأمهات، التي فقدت ابنها بعد صراع مع مرض لم ينفع معه علاج.
ورفعت الأطر الطبية، والتمريضية، أمام جناح المستعجلات، شعارات تندد بـ »سياسة التحامل ضد الأطر الصحية »، مطالبة بإعادة الاعتبار، وصون كرامة العاملين داخل المرافق الصحية، الذين قالوا إنهم « يواجهون مشاكل كبيرة مع المرتفقين »، تصل إلى درجة السب، وفي أحيان كثيرة لاعتداءات الجسدية.
الوقفة الاحتجاجية، التي دعا إليها تنسيق نقابي رباعي، حملت الجهات المركزية مسؤولية ما تتعرض له الأطر الصحية، بسبب النقص الكبير في الأطقم البشرية، وغياب « سياسة حقيقية للنهوض بأوضاع الفاعلين في المجال الصحي ».
وشدد المحتجون، في بيان توصل « اليوم24″ بنسخة منه، على ضرورة تدخل المندوبية الإقليمية للصحة، لتحريك مسطرة المتابعة القضائية، وتدخل الإدارة المركزية من أجل توفير المساندة القانونية للضحية، كما حذر المحتجون من » التلاعب بمجريات القضية »، من باب استرجاع كرامة نساء، ورجال الصحة، يضيف البيان ذاته.
وكان مستشفى محمد الخامس في مكناس قد أثار الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نسب شريط « إباحي » لممرض وطبيب، راج أنهما يعملان في المستشفى نفسه، قبل أن يفند المدير كل الادعاءات، وينبه إلى أن الشريط المصور لا علاقة له بالمستشفى الإقليمي، لا من قريب ولا من بعيد.