لخص أعضاء الشبيبة الاتحادية، التي يوجد مكتبها الوطني في وضعية جامدة، مشكلتهم في مؤتمر الشبيبات الاشتراكية (اليوزي)، التي انتهت بالتصويت لصالح شبيبة البوليساريو في مكتب هذه المنظمة العالمية، في وجود فتاة واحدة، تحضر بشكل متكرر ما سمي «المآسي السياسية» لشبيبة الحزب.
الفتاة، واسمها هاجر ماكري، وتعمل أيضا مستشارة تواصل لدى الوزير المنتدب في الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، محمد بنعبد القادر، كانت محط جدل في مؤتمر سابق لهذه المنظمة، حيث جرى التصويت لفائدة شبيبة البوليساريو آنذاك، ثم عادت لتحضر المؤتمر الذي انتهى، الأسبوع الماضي، بنتيجة مشابهة.
أعضاء شبيبة هذا الحزب ينتقدون طريقة اختيار ممثلي شبيبتهم في هذه المؤتمرات، خصوصا أنهم يعتقدون أن أعضاء الوفد الاتحادي يستسلمون لنزعات السياحة، في هذه المناسبات، بدلا عن تعزيز حظوظ تمثيليتهم في المنظمات التي يشاركون فيها.