مغربية تذرف الدموع على معبر رفح بعد فشلها في العودة إلى موطنها

22/02/2018 - 12:20
مغربية تذرف الدموع على معبر رفح بعد فشلها في العودة إلى موطنها

لقيت صورة امرأة تذرف الدموع في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة والأراضي المصرية، تعاطفا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي، وأكدت وكالة فلسطينية أنها تعود إلى امرأة مغربية.

ونشرت وكالة « غزة الآن » صورة لسيدة مغربية، وهي تذرف الدموع في المعبر الحدودي، موضحة أنها تعيش في غزة منذ 11 سنة، ولم تتمكن من عبور الحدود البرية بين فلسطين، ومصر، من أجل السفر إلى المغرب لرؤية والدها المريض.

ويعيش العابرون لمعبر رفح الحدودي مأساة إنسانية، بعدما اتخذت السلطات المصرية قرارا مفاجئا بإعادة إغلاقه، مساء أمس الأربعاء، بعد ساعات من فتحه، إذ كان من المقرر أن يظل مفتوحا، على مدى يومين متواصلين، في وجه الحالات العاجلة، للعبور نحو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة.

ويعتبر أهل غزة معبر رفح البري حلقة وصلهم مع العالم الخارجي، إلا أن السلطات المصرية لا تفتحه إلا على فترات متباعدة، ووفقا لشروط أمنية مسبقة، ما يتسبب في تراكم آلاف المسافرين، المدرجين ضمن كشوفات الهيأة العامة للمعابر، والحدود في غزة، خصوصا من المرضى، والطلبة، والحالات الإنسانية.

شارك المقال