AMDH: السلطات واجهت مخلدي ذكرى 20 فبراير بالضرب والاعتقال

22/02/2018 - 13:50
AMDH: السلطات واجهت مخلدي ذكرى 20 فبراير بالضرب والاعتقال

 

 قال الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الناظور، إن الاحتفال بذكرى 20 فبراير في الناظور، ووجه ب »قمع ممنهج »، شمل الأشكال الاحتجاجية السلمية، والنشطاء، والمتظاهرين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وأدى إلى توقيفهم، واعتقالهم من دون موجب قانون.

وطالب الفرع المحلي لـ « AMDH »، من خلال بيان توصل به « اليوم24″، برفع القمع، والتضييق عن المناضلين، والأشكال النضالية السلمية، وفتح تحقيق في ظروف اعتقال النشطاء، بعد تعرض بعضهم للاعتداء داخل سيارات الشرطة، ومحاسبة الجناة، وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم الأطفال الموجودين في إصلاحية الناظور، وإبطال المتابعات في حقهم، مؤكدا مطالب حركة 20 فبراير، المنادية بالحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية.

ووفق البيان ذاته، أورد الفرع المحلي أن « القوات العمومية، وجميع الأجهزة الأمنية حلت في الساحة، وعمدت إلى تفريق الجموع، التي حضرت من أجل تخليد ذكرى 20 فبراير، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتحقيق المطالب العادلة، والمشروعة، التي نادى بها الحراك الشعبي في الريف.

وأسفر تدخل القوات العمومية عن إصابة أحد النشطاء، الذي تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية، وتوقيف 5 آخرين آخرين، هم: جمال مزياني، وأحمد سلطانة، ومحمد البعيري، وكريم القلاشي، وسعيد قدوري، عضو المكتب المحلي للجمعية، الذي تعرض أثناء اقتياده إلى مقر الضابطة القضائية في سيارة الشرطة للسب، والشتم، والعنف، ما خلف خدوشا على مستوى رقبته. وأطلق سراح الموقوفين بعد ساعتين من التوقيف في مقر الشرطة القضائية دون تحرير أي محاضر »، وفق البيان ذاته.

 

 

 

 

شارك المقال