المحرشي يكشف كواليس ميركاتو النخب: أخنوش كان يريد الالتحاق بـ"البام" ( فيديو)

08/09/2026 - 22:00
المحرشي يكشف كواليس ميركاتو النخب: أخنوش كان يريد الالتحاق بـ"البام" ( فيديو)

كشف العربي المحرشي، عضو لجنة الانتخابات بحزب الأصالة والمعاصرة، أن عزيز أخنوش كان يرغب في الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2016، وذلك قبل أن يتولى رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح يعيد فتح النقاش حول انتقال النخب بين الأحزاب وحسابات الاستقطاب السياسي.

وأوضح المحرشي، خلال استضافته في برنامج «ميك مفتوح» على قناة «اليوم24»، أن أخنوش كان يرغب في الالتحاق بـ »البام » في تلك المرحلة، مذكرا بأن صلاح الدين مزوار كان آنذاك رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، قبل أن يقدم استقالته ويتولى أخنوش قيادة الحزب.

وجاء هذا التصريح في سياق حديث المحرشي عن ظاهرة الميركاتو السياسي وانتقال عدد من النخب بين الأحزاب، حيث أشار إلى أن انتخابات 2021 شهدت استقطاب عدد من النخب السياسية التي كانت قادرة على المنافسة والفوز، قبل أن يصبح النقاش، لاحقا، منصبا على الأخلاق والديمقراطية والترحال السياسي.

وفي حديثه عن كواليس التزكيات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أقر المحرشي بوجود صراعات في الطموحات داخل عدد من الدوائر، موضحا أن مهمة قيادة الحزب واللجنة الوطنية للانتخابات كانت تتمثل في إيجاد التوليفة المناسبة بين المرشحين وتذويب الخلافات للوصول إلى اختيار الأصلح.

وأشار إلى أن الحزب اشتغل على 92 دائرة انتخابية، من خلال زيارات واجتماعات دورية وأسبوعية للجنة الوطنية للانتخابات تحت إشراف فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للحزب، لافتا إلى أن بعض الدوائر كانت تضم مرشحين اثنين أو ثلاثة أو أربعة يتنافسون على التزكية.

وأوضح أن اختيار الأصلح لا يعني بالضرورة البحث عن المرشح الأكثر حظا في كل الحالات، بل قد يتعلق بشاب أو شابة أو إطار ذي كفاءة، خصوصا في الدوائر التي يقدر الحزب فيها حظوظ مرشح معين بـ50 أو60 في المائة، حيث يتم توظيف الإمكانيات المتاحة لمساعدته على الفوز بالمقعد.

وقال المحرشي إن طبيعة المنافسة تختلف من دائرة إلى أخرى، مشيرا إلى وجود دوائر تحتاج إلى مرشحين ذوي قدرة انتخابية كبيرة، مستحضرا تشبيه الحاجة إلى حكيمي لخوض بعض المنافسات، في إشارة إلى قوة المرشح وقدرته على المنافسة.

وانتقل المحرشي إلى الدفاع عن حق المنتخبين في تغيير مواقفهم وانتماءاتهم السياسية عندما يرون أن ذلك يخدم مصالح المواطنين، قائلا إن المنتخب لا ينبغي أن ينظر فقط إلى موقع حزبه في الأغلبية أو المعارضة، وإنما إلى ما يستطيع تقديمه للسكان الذين يمثلهم.

شارك المقال