قال ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، خلال جلسة محاكمته مساء اليوم بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، إن محاكمة معتقلي الحراك هي محاكمة للحراك السلمي الحضاري، ومحاكمة لخطاب الملك في افتتاح الدورة التشريعية، وخطاب العرش وخطاب المسيرة الخضراء.
وأضاف الزفزافي أن الملك شدد على خصوصية التراث والحمولة التاريخية، موضحا أنهم أمازيغ وريفيون وأن الوطنية أسمى شيء.
وأوضح قائد حراك الريف أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لا تفرق بين الشيعي والشيوعي، مشددا على أن مصلحة الوطن تقتضي أن يتم قول الحقيقة، مبينا أن الإنسانية والوطنية هي أهم من كل شيء، وقال: » « كن ما تشاء، ولكن أرني فيك إنسانيتك ووطنيتك ».