وجه الإعلامي الجزائري الشهير حفيظ دراجي انتقادات حادة لمسؤولي بلاده، موردا العديد من التساؤلات حول الأوضاع التي تعيشها حاليا.
و اتهم دراجي رئيس الوزراء أحمد أويحيى بالمسؤولية عن “تعفن الأوضاع” على خلفية الإحتجاجات العارمة التي عرفتها البلاد، متسائلا عبر حسابه في فيسبوك، والذي يتابعه ملايين الجزائريين، عن موقع عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري منحها سماه التافه. وقال: » أين الرئيس من كل التعفن الحاصل في بعض القطاعات ؟ وأين اختفى الوزير الاول الذي عفن الأوضاع بتصريحات تحت قبعة الحزب؟”.
دراجي وجه اتهاما مبطنا بالخيانة إلى أطراف داخل النظام متسائلا عن سبب إمتناع قيادات التحالف الرئاسي عن التفاعل مع الحراك الحاصل في قطاعات الصحة والتربية، مضيفا “هل هناك تواطئ من النواة الصلبة في النظام مع بعض المعارضين لإضعاف جناح الرئيس ثم مساومته بعد ذلك للحصول على مزيد من التنازلات ؟”.
وتابع قائلا :“هل يريد جناح الرئيس أن تتعفن الأوضاع أكثر لإعادة خلط الأوراق وإقصاء كل من يشكك في ولائهم تحسبا للرئاسيات ؟”. قبل أن يضيف: “هل دخلنا مرحلة المساومات والضغوطات، والضغوطات المضادة ؟”.
واختتم “دراجي” تدوينته بالقول إن “الشعب يتفرج والوطن تحول إلى مدرجات للكل!!”.
ورغم تخصصه في الإعلام الرياضي عبر قنوات « بين سبورت » يعكف دراجي بشكل دائم على انتقاد الأوضاع السياسية والإجتماعية في بلاده، وذلك عبر نشاطه الدائم عبر منصات التواصل الإجتماعي.
