القصة الكاملة لجريمة طنجة وهذا مصير طفلة الجاني والضحية

23 فبراير 2018 - 15:45

ظهرت معلومات جديدة حول جريمة القتل التي وقعت داخل أسرة واحدة، صباح اليوم الجمعة، في حي “بن ديبان” بمدينة طنجة، والتي راح ضحيتها امرأة في الثلاثين من عمرها، على يد زوجها، إثر خلافات ومشاكل زوجية متكررة.

وحسب المعطيات التي توصل بها “اليوم 24″، فإن الضحية من مواليد سنة 1982، والمسماة قيد حياتها (زكية -ن)، تنحدر من مدينة العرائش، وتمتهن الخياطة في وحدة صناعية للنسيج، بالمنطقة الصناعية بطنجة.

أما الجاني المسمى (رشيد – ك) ينحدر من إقليم شيشاوة، وعائلته مستقرة بمدينة الدار البيضاء، استقر منذ مدة بمدينة طنجة، وبها تعرف على فتاة تشتغل في وحدة صناعية للنسيج، وتوجت علاقتهما بالزواج، أثمر عن إنجاب طفلة تبلغ اليوم ثمان سنوات.

ووفق نفس المعلومات، فإن الجاني، كان دائم الخلافات مع زوجته، بسبب مطالبتها له بالاستقرار في عمله، والمساهمة في توفير مصاريف البيت وإعالة الأسرة، غير أنه بسبب إدمانه على المخدرات، لم يكن يستمر طويلا في عمله، رغم إيجاده مهنة الصباغة، إلا أنه يفرط في العروض المتوفرة أمامه.

ونظرا لكسله وعجزه عن أداء متطلبات الزوجية، تقدمت الضحية قيد حياتها ثلاث مرات لدى محكمة الأسرة، تطالب بتطليقه، ثم يعود إليها مطالبا الصلح، ومؤخرا ارتفعت حدة النزاعات بينهما لذات الأسباب، إلى أن انتهت إلى خاتمة مأساوية.

وكان جيران الضحية، سمعوا ليلة أمس تعريضها للعنف من طرف زوجها، لكنهم لم يعلموا بحقيقة موتها إلا صباح اليوم الجمعة، عندما اقتحموا عليها الباب، وفتشوا عنها في البيت، حيث وجدوها جثة هامدة مقفلا عليها في دولاب الملابس، وعليها آثار ضرب مبرح واختناق.

وخلف الحادث صدمة وسط جيران الأسرة المنكوبة، والتي تركت طفلة يتيمة الأم من جهة، ومحرومة الأب القاتل منجهة ثانية، لكونه سيقضي ردحا طويلا من الزمن خلف القضبان، حيث ينتظر أن تتكلف عائلة الأم بتربية الطفلة الصغيرة، حسب مصادر الموقع.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.