أدى تطور ورم سرطاني أصيب به الطفل اليتيم أسامة حيدا، القاطن بمدينة القنطيرة، إلى مضاعفات خطيرة تسببت في تحويل حياته إلى جحيم، خصوصا مع عدم تمكن أسرته من تحمل التكاليف الباهضة للعملية التي يتعين إجراؤها لعلاجه.
وفي اتصال ب »اليوم 24″، أكدت والدة أسامة، أن طفلها البالغ حاليا 13 عاما، بدأ معاناته مع هذا الورم منذ خمس سنوات، حينما ظهرت بعض البثور على مستوى الرأس، حيث حاولت الأسرة معالجته، لكن العملية لم تتم بالشكل المطلوب، واستمر على حاله إلى حدود الصيف الماضي، حينما تطور الورم وتوسع بشكل كبير، مما آثر على أعين الطفل أيضا.
وبعد إنفاقها لأزيد من 9 ملايين سنتيم، لم تستطع أسرة أسامة علاج ابنها عبر تدخل جراحي، لعدم تمكنها من الإستفادة من نظام « راميد »، أو توفير 8.5 مليون سنتيم أخرى لإجراء العملية في مصحة خاصة، بعد رفض مستشفى عمومي إجراءها.
وأكدت الأم أن ابنها أصبح غير قادر على الرؤية بعينه اليسرى، فضلا عن معاناته مع الآلام الشديدة التي يسببها الورم طوال الوقت، مناشدة مسؤولي الوزارة الوصية، والمحسنين التدخل لإنقاذ حياته.
[youtube id= »pSfVLKuF7XE »]