وقال الشيخ محمد بن راشد، على حسابه في تويتر، “مطلوب للعمل معنا في 2018″، مرفقا التغريدة بملصق يلخص أبرز المؤهلات المطلوبة للمرشح الذي سيتولى مهمة “صانع الأمل”، على أن يكون عربيا.

ولم يحدد الملصق عمر المرشح، إلا أنه اشترط أن يكون قد “عمل سابقا أي خدمة إنسانية أو مجتمعية” وأن يتمتع بمهارات من “لديه نظرة إيجابية للحياة”، ويتقن لغة “العطاء قراءة وكتابة”، معلنا أن مكافأة هذه الوظيفة تبلغ مليون درهم.

وفي تغريدة ثانية، أعلن الشيخ محمد بن راشد إطلاق “الدورة الثانية من صناع الأمل.. للاحتفاء بأصحاب الخير.. صناع الحياة والحضارة.. من يساعدون الناس دون مقابل.. ويصنعون الفرق في حياة الناس دون انتظار الشكر .. هم النجوم ومن يستحقون الثناء #صناع_الأمل”.

وأردف قائلا: “هناك من يصنع الفرق ويساهم إيجابيا تجاه معاناة الناس.. وهناك من يتفرج.. لدينا الآلاف ممن يعملون الخير. يرعون الأيتام، ويطعمون الجائع، ويدعمون الشباب ويعالجون المرضى.. هؤلاء هم شعلة الأمل في وطننا العربي الكبير #صناع_الأمل”.

وختم قائلا: “سنظل نحارب اليأس والتشاؤم في عالمنا العربي بآلاف القصص الاستثنائية.. وآلاف الأفراد من صناع التغيير الإيجابي.. كل شخص لديه بذرة الخير.. وأدعو الجميع للانضمام لرحلة الأمل”.