أقر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بوجود « اختلاف في وجهات النظر » بينه وبين مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة ترشيح المغرب من أجل استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026، بخصوص منهجية الإشتغال وطريقة الترويج للملف المغربي.
وقال رئيس الجامعة، في حوار له مع صحيفة » LA VIE Eco »، إنه لا يتفق تماما مع مولاي حفيظ العلمي، في جميع النقاط المرتبطة بالملف المغربي، وكذا منهجية الترويج للمغرب من أجل استضافة « المونديال »، ووصف لقجع هذا « الاختلاف » بالأمر الإيجابي للملف المغربي، بحكم أن لكل طرف دور وآراء مختلفة، وأن الهدف في النهاية هو خدمة المصالح المغربية.
وقال لقجع، في المناسبة ذاتها، « أعطني نظاما واحدا فقط، حيث لا توجد أي خلافات، نحن نعمل على ملف يهم 35 مليون شخص، وتريد منا أن نتفق على كل شيء؟ من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر، ثم إننا لسنا نحن الإثنان فقط من يشتغل على هذا الملف، بل هناك 77 شخصا في اللجنة ».
وأضاف لقجع أيضا، « عندما أطلب من مولاي حفيظ العلمي، تدعيم فريق عمله، أو العمل أكثر على مستوى الديبلوماسية الموازية، فهذه وجهة نظري الخاصة، لن أتغير وهو أيضا لن يتغير »، وأردف المتحدث ذاته قائلا: « مهمتي واضحة في ملف ترشح المغرب، وهي تسخير كل قدراتي وإمكانياتي من أجل خدمة الملف المغربي، خاصة على المستوى الكروي، ومولاي حفيظ العلمي يشتغل هو أيضا على مستويات أخرى، الاختلاف في وجهات النظر أمر ضروري، بل هو مطلوب في أي ملف من أجل التقدم نحو الأمام ».