نفى عبد العالي حامي الدين رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، أن يكون قد منع من استخدام مقر النقابة الوطنية للصحافة، لعقد ندوة صحفية قبيل مثوله أمام قاضي التحقيق باستئنافية فاس في ملف مقتل بنعيسى أيت الجيد قبل 24 عاما.
وأكد حامي الدين في تدوينة على حسابه في فيسبوك أن الندوة المرتقب عقدها صباح يوم غد الجمعة، لازالت مقررة في الزمان والمكان نفسه، وفق ما أكدته له مكالمات هاتفية بينه وبين كل من يونس مجاهد، وعبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة.
واعتبر حامي الدين أن بعض الجهات تمارس تشويشا للحيلولة دون تنظيم هذا النشاط العادي في أعراف نقابة الصحافة، وذلك ردا على الاخبار التي روجها البعض للضغط على النقابة لمنع النشاط.
وتابع المتحدث « شخصيا، أعتبر التشويش الذي تمارسه بعض الجهات، التي ملأت الساحة بالأكاذيب والأباطيل طيلة ست سنوات، وأصبحت تنوب عن القضاء في توزيع الاتهامات وإصدار الأحكام، هو تعبير عن الخوف من الحقيقة ، الذي يعبر عن نفسه بطريقة هستيرية في بعض القصاصات التافهة هنا وهناك ».
تجدر الإشارة إلى أن الندوة أن الندوة التي اختار لها عنوان: «انتهاك شروط المحاكمة العادلة..قضية حامي الدين نموذجا»، ستسلط الضوء على الخروقات التي يعرفها هذا الملف الذي سبق أن بت فيه القضاء.
وكان قاضي التحقيق استدعى حامي الدين من جديد إلى جلسة في 24 يناير الماضي، لكن حامي الدين غاب بسبب وجوده في مهمة برلمانية خارج المغرب، فتأجل الاستدعاء إلى 5 مارس الجاري.