لن يكون فريق نواذيبو الموريتاني، هو الخصم الوحيد، الذي سيواجهه فريق الرجاء البيضاوي، في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأول من كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يوم الثلاثاء المقبل، إذ سيكون على الفريق الأخضر تجاوز عقبة الإصابات الوازنة التي يعاني منها، والتي ستؤدي إلى غايب عدد من أبرز عناصره الأساسية.
وتلقى الفريق الأخضر، أخبارا سيئة، بعد المباراة الأخيرة، التي جمعت الرجاء باتحاد طنجة، برسم الجولة 19 من البطولة الاحترافية لكرة القدم، وذلك بعد أن تأكد غياب كل من عبد الكبير الوادي، وعبد الإله الحفيظي، بسبب الإصابة، كما سيغيب أيضا اللاعب منير عوبادي للسبب ذاته، وهي العناصر التي تشكل العمود الفقري للرجاء في الفترة الأخيرة.
وسيجد المدرب الإسباني، خوان كاروس غاريدو، نفسه في وضع حرج، بسبب عدم استفادته من خدمات لاعبين آخرين، ظل يعتمد عليهم في التوليفة الأسياسية للفريق، في الفترة الأخيرة، على غرار كل من عبد العظيم حظروف وإسماعيل بلمعلم، اللذان لن يكونا بإمكانهما المشاركة سوى في الأدوار المقبلة من كأس ال »كاف » لعدم تواجد أسمائهما في اللائحة الإفريقية للرجاء.