يطارد شبح الجهاديين المغاربة الأجهزة الأمنية البلجيكية، ويضعها في قفص الاتهام من جديد.
تسريبات جديدة ألمحت إلى أنه كان بإمكان الأمن توجيه ضربة استباقية للخلية الإرهابية، التي نفذت اعتداء باريس بقيادة المغربي عبد الحميد أباعوض، يوم 13 نونبر 2013، ما خلف عشرات القتلى، والمصابين، لو عمق التحقيق مع أحد أفرادها.
وكشفت يومية « De Morgen » البلجيكية أن الأمن الفيدرالي داهم، قبل شهر من اعتداء باريس، يوم 13 نونبر 2015، منزل الجهادي المغربي، خالد البكراوي، أحد المتورطين في اعتداء باريس، وأحد المغاربة الأربعة، الذين نفذوا اعتداء بروكسيل يوم 22 مارس 2016، وفتشه.
وأوضحت التسريبات أن الأمن البلجيكي تنصت، صيف 2015، على مكالمة هاتفية لخالد البكراوي، يطلب فيها من أصدقائه الحصول على أكبر عدد من الذخائر، والكالاشنيكوف » بأي طريقة، كما أن الأمن صوره، وهو يتجاذب أطراف الحديث مع تاجر أسلحة.
الأمن فتش، يوم 21 أكتوبر، منزل خالد البكراوي، شقيق إبراهيم البكراوي، الذي شارك، أيضا، في اعتداء بروكسيل، غير أنه لم يتم العثور لديه على أسلحة، الشيء الذي حال دون اعتقاله، على الرغم من العثور في حاسوبه على « نداءات للجهاد »، و »صور لجهاديين معروفين »، ومعرفة أنه كان قد دخل في « نوع من التطرف ».
يذكر أن خالد البكراوي لقي مصرع بعد تنفيذ اعتداء انتحاري في ميترو مالبيك ،يوم 22 مارس 2016.