مغاربة "داعش" يتحولون إلى قنابل بشرية

06 مارس 2018 - 21:42

المغاربة من بين أكثر المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم الإرهابي داعش، الذين نفذوا عمليات انتحارية ضد أهداف عسكرية ومدنية في العراق وسوريا خلال سنة. هذا ما كشفه تقرير للمركز الدولي لمحاربة الإرهاب بهولندا قدمت صحيفة “إلدياريو” الإسبانية بعض تفاصيله. المصدر يبرز كيف أن داعش يستعمل الانتحاريين المغاربة كـ”تكتيك حرب”.

التقرير يوضح أن الجهاديين المغاربة يحتلون المرتبة الثالثة بـ17 انتحاريا ما بين دجنبر 2015 ونونبر 2016، مسبوقين بالطاكجستانيين بـ27 انتحاريا، والسعوديين بـ17 انتحاريا، ومتبوعين بالتونسيين بـ14 انتحاريا، والروسيين بـ13 انتحاريا ، ومصر بـ11 انتحاريا، وفلسطين بـ9 انتحاريين، وإيران بـ7 انتحاريين، والصين بـ 7 انتحاريين، ولبنان بـ4 انتحاريين، وأوزباكستان بـ4 انتحاريين، وتركيا بـ4 انتحاريين، والسودان بـ4 انتحاريين، علما أن القائمة تضم انتحاريين من 25 بلدا تقريبا.

وأشار التقرير إلى أن التنظيم الإرهابي داعش ضحى بـ1000 جهادي تقريبا في الفترة السالفة الذكر، لتنفيذ عمليات انتحارية في سوريا والعراق، مبرزا أن تلك العمليات تختلف كثيرة عن تلك التي ينفذها تنظيم القاعدة، إذ أنها أشبه بالعمليات الانتحارية التي نفذها الربابنة اليابانيون في الحرب العالمية الثانية.

وأضاف التقرير أن 84 في المائة من العمليات الانتحارية (776) كانت موجهة ضد أهداف عسكرية، أغلبها كانت تهدف إلى وقف تقدم قوات العدو. وأكد أن “داعش جعل من العمليات الانتحارية تكتيكا عسكرية لم يسبق لجماعة شبيهة أن اعتمده إلى حدود الساعة”.

مساوي العجلاوي، الخبير المغربي في قضايا الإرهاب، أوضح أنه ليس من المستغرب أن يكون أكبر عدد من الانتحاريين ينحدرون من المغرب وتونس والسعودية وطاجكستان، إذ أن داعش تستعملهم كـ”حطب حرب” لا غير. وأضاف: “قيادة داعش لا تتشكل من المقاتلين الأجانب، بل من العراقيين والسوريين، أي أن أغلب القياديين مشارقة”. وخير دليل على ذلك، حسب العجلاوي، هو اختفاء قيادة داعش في العراق وسوريا قبل سقوط التنظيم السنة الماضية، فيما بقي المقاتلون الأجانب يقاتلون على الأرض حتى قتلوا أو اعتقلوا. وأبرز العجلاوي أن “التراتبية في داعش مرتبطة بمعايير إثنية وقبلية”.

ويبدو أن داعش لا يسعى فقط إلى تحسين وتطوير وسائل وأساليب تنفيذ العمليات الانتحارية، بل يركز على غسل دماغ الجهاديين لكي يقبلوا تنفيذ تلك العمليات دون تردد، حسب التقرير.

وأردف أن 70 في المائة من العمليات الانتحارية (651 عملية) تم تنفيذها باستعمال العربات، إذ أن المقاتلين المغاربة وغيرهم يفجرون أنفسهم وهم يقودون السيارات أو الشاحنات، كاشفا أن ثلثي هذه العمليات الانتحارية نفذت في العراق. ويصف التقرير توظيف داعش للانتحاريين الأجانب قائلا: “وراء كل قنبلة بشرية هناك هدف تكتيكي واستراتيجي”، مضيفا: “داعش يستعمل التكتيكات الانتحارية بشكل غير مسبوق”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

insatis منذ 4 سنوات

bonsoir est ce mon intervention sera postée? je ne suis pas sûr mais je tente ces gens femmes et filles et hommes qui ont tué des innocents elles sont parties pour le Jihads du sexe et pour égorger laissez les payer leur dette moi j'ai perdu des membres de ma familles dans l’Attentat de casa je sais ce que c'est être victime de la barbarie des femmes et des hommes de religion