اضطر القاضي علي الطرشي إلى تنبيه مترجم اللهجة الريفية الذي انتدبته المحكمة إلى الاكتفاء فقط بترجمة ما يقوله سمير إغيد، معتقل حراك الريف، المتابع بتهم ثقيلة في ملف الحراك ضمن مجموعة تضم 54 متهما بينهم 4 في حالة سراح.
واستعانت محكمة الجنايات بالدار البيضاء عشية اليوم الثلاثاء، بالمترجم الذي حضر الجلسة للتواصل مع سمير إغيد، الذي أوضح للمحكمة أنه لا يتحدث سوى بالريفية، وهو ما جعل المترجم يحاول الحوار مع إغيد مما اضطر القاضي لتوجيه طلب له بالاكتفاء بترجمة ما يقول، دون الدخول في أحاديث أخرى.
وأوضح سمير المتهم بالاعتداء على رجل أمن ومحاولة قتله، أنه شارك في عدد من المسيرات، وأن لا مشكلة له مه العلم المغربي، مؤكدا « العلم المغربي نرفعه حنى في المناسبات كحفلات الزفاف، إلى جانب علم الأمازيغ ».