بداية موفقة لسفراء الكرة المغربية في إفريقيا والرجاء يخلق الإستثناء

08 مارس 2018 - 12:00

بصمت الأندية المغربية المشاركة في المنافسات القارية، على انطلاقة قوية في الدور الأول من عصبة الأبطال الإفريقية، وكأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتدشن بذلك حملة الدفاع عن سمعة الكرة المغربية في القارة السمراء، والتي أعلى من شأنها الوداد البيضاوي، الموسم الماضي، الذي توج بلقب “التشامبيونص ليغ”، بالإضافة إلى الفتح الرباطي، الذي بلغ المربع الذهبي لكأس “الكاف”.

ففي أغلى المنافسات القارية، عصبة الأبطال الأروبية، يبدو أن حامل اللقب، الوداد البيضاوي، قد وضع قمه الأولى في الدور الموالي، بعد أن حقق فوزا ساحقا على منافسه، وليماسفيل الإأفواري، بنتيجة سبعة اهداف مقابل هدفين، بعد عرض قوي من الفريق الأحمر، خاصة خلال الجولة الثانية. وسيكون على الفريق الأحمر، العودة، بأي نتيجة هزيمة، ما عدى الهزمية بخماسية، من أجل تأكيد تأهله للدور المقبل.

ليرسل بذلك الفريق الأحمر رسالة قوية لباقي خصومه في القارة السمراء، على أن الوداد عازم هذا الموسم، على السير في نفس طريق الموسم الماضي، وعازم كل العزم على الحفاظ على لقبه في أغلى المنافسات الإفريقية.

وفي المنافسة ذاتها، مازالت الشكوك تحوم  حول الدفاع الحسني الجديدي، على الرغم من انتصاره في مباراة الدهاب، على خصم قوي ومجرب، هو فيتا كلوب الكونغولي، غير أن الهدف الوحيد الذي سجله أبناء دكالة، بملعب “العبدي”، قد لا يكون كافيا في مباراة العودة، التي سيجريها في ظروف إفريقية إستثنائية.

أما في ثاني أقوى المنافسات القارية، كأس الاتحاد الإفريقي، فإن نهضة بركان، وفي أولى مشاركاته القارية، حقق مفاجأة كبيرة، بعد أن انتصر على النادي الإفريقي التونسي، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وكان بإمكانه، أن يسجل أكثر من ثلاثة أهداف، لو استغل السيل الجارق من الفرص التي أتيحت له.

الفريق البركاني، وعلى الرغم من فارق الهدفين، إلا أنه سيكون أمام مهمة صعبة في ملعب “رادس” في العاصمة تونس، من أجل خطف بطاقة العبور للدوري الموالي، فالفريق البرتقالي مطالب، على الأقل، بالعودة بهزيمة صغيرة (هدف لصفر)، أو أي نتيجة أخرى غير الخسارة، من أجل تحقيق المفاجأة، والتأهل للدور الموالي.

الإستثناء الوحيد، كان من فريق الرجاء البيضاوي، الذي تواضع بشكل غير مبرر أمام نواذيبو الموريتاني، واكتفى بنتيجة التعادل بهدف لمثله، وهي النتيجة التي تحتم عليه، العودة بانتصار من موريتانيا، أو التعادل بأكثر من هدف لمثله، من أجل المرور للدور الموالي، والدفاع على حظوظه للتوهج في هذه المنافسة القارية.

جدير ذكره، أن مباريات العودة في المنافستين القاريتين، ستقام في 16، 17، و18 من شهر مارس الجاري.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.