رفيقي: الاحتفال بالمرأة تذكير بالاضطهاد الذي مورس عليها باسم الدين والرأسمالية

08/03/2018 - 15:45
رفيقي: الاحتفال بالمرأة تذكير بالاضطهاد الذي مورس عليها باسم الدين والرأسمالية

قال محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث الإسلامي: « نحن نحتفل بالمرأة كل يوم، وليس يوما واحدا.. الإسلام كرم المرأة السنة كلها.. « ، مضيفا في تدوينة له في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، « كل المناسبات حتى الدينية، التي نخلدها يوما واحدا علاش منخلدوهاش كل نهار؟ ».

رفيقي، الذي صار يثير الجدل بتدويناته الجريئة، أوضح أن « اليوم العالمي للمرأة – يا أخي- ليس مناسبة لتكريمها في ذلك اليوم فقط، لكنها مناسبة لتذكيرك بما مورس عليها من ظلم، واضطهاد عبر كل الأزمنة وفي كل الأمم… »، وأضاف أنها مناسبة لتذكير الرجل، بما مورس على المرأة من اضطهاد تارة باسم الدين، وتارة باسم الرأسمالية المتوحشة..، ولتذكيره بما لايزال يمارس عليها من تحرش، واغتصاب، واعتداء، وتمييز على أساس الجنس..، وما عانته من إقصاء، وما تحملته من استكبار الرجل، وطغيانه وجبروته… ».

وزاد رفيقي أن الاحتفال هذا اليوم بالمرأة لتذكير الرجل، بـ »ما تتعرض له من عنف منزلي، واغتصاب زوجي دون أي مراعاة لمشاعرها، ولا رغباتها…، ومناسبة للتذكير بأنه لابد للرجل من مجاهدة مع النفس للتخلص من كل أثار التسلط الذكوري، الكامنة في نفسك، مشددا: ( هدشي ايلا كنتي واعي بهدشي أصلا) ».

وفي تعداده لأسباب الاحتفال بعيد المرأة، قال الباحث رفيقي إنها مناسبة لتذكير الرجل بـ »إنسانية المرأة، وكرامتها، وأنها لم تخلق فقط لإشباع بطنك، وإرضاء فرجك…، ومناسبة لتذكيره بأن المرأة مع كل استحقاقاتها تحتاج منك طول السنة لرقة واحترام ورقي في المعاملة….، وبأن المرأة ليست فقط زوجتك أو حبيبتك… هي أيضا أمك وأختك وابنتك وشريكتك في الحياة والوطن…وخلص بالقول: « فهمتي ياأخي ديال نحتفل كل يوم ولا مزال؟ ».

ويحتفل المغرب، باليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف، اليوم الثامن من شهر مارس، من كل عام، والذي يقام للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية.

شارك المقال