وأكد غوغناوث للصحافيين إن الرئيسة ستستقيل بعد 12 مارس الجاري، وهو موعد احتفال البلاد بالعيد الوطني الـخمسين.

ولم يعلق غوغناوث على الخلاف في شأن الإنفاق من البطاقة الائتمانية، لكنه قال من قبل، ردا على سؤال من الصحافيين، إن على كل فرد تحمل مسؤولياته، وفق ما ذكرت “روتيرز”.

ونفت الرئيسة، وهي أستاذة جامعية في مجال الكيمياء وعينت في المنصب الشرفي باعتبارها أول امرأة تتولى الرئاسة في البلاد في 2015، ارتكاب أي مخالفات وقالت إنها ردت كل الأموال التي أنفقتها.

وقالت في خطاب في السابع من الشهر الجاري: “لا أدين بأي شيء لأي أحد. لماذا ظهر هذا الأمر على السطح مجددا بعد ما يقرب من عام عشية احتفالاتنا بيوم الاستقلال”.