في حوار مع “اليوم 24”.. “الداودي”: نريد نقود البنك الدولي وقد نحرم منها - فيديو

12 مارس 2018 - 19:01

تصوير: سامي سهيل

قال لحسن الداودي، الوزير المنتدب في الشؤون العامة والحكامة، في حوار مع “اليوم 24″ ننشر اليوم جزءه الثاني، إن المغرب مهدد بفقدان ما كان يأخذه من قروض البنك الدولي ابتداء من هذا العام.

وقال الوزير: “نحن نريد نقود البنك الدولي، لأنها أرخص سلف في العالم، حيث لا تتجاوز نسبتها 1.75 في المائة”.

وأضاف الوزير: “الآن إن لم يرتفع رأسمال البنك الدولي، لن نحصل على أكثر من 500 مليون دولار، وأنا ما كرهتش يعطينا 3 ملايير دولار”.

وبخصوص فكرة منح 1000 درهم لمليون عائلة مغربية مقابل رفع الدعم عن البوطا، قال الداودي: “هذه فكرتي، والحكومة لم تناقشها بعد، وما نمنحه دعما للبوطا، قد يضمن 1000 درهم لكل عائلة من مليون عائلة”.

ونفى المسؤول الحكومي أن يكون “فيتو” عزيز أخنوش حول الدعم المباشر للفقراء لايزال مستمرا، وقال: “منذ تنصيب هذه الحكومة لم يعد هناك أي فيتو”.

وتحدث الوزير عن تكليف مكتب الدراسات للاشتغال على وضع نظام معلوماتي للاستهداف، بميزانية 12 مليون درهم على مدى ثلاث سنوات”.

كما طرح على الحسين الداودي سؤال حول الوضع التنظيمي للحزب، وعن سبب تقديمه للاستقالة من الحكومة السابقة، وما إن كانت لذلك علاقة باعتراض القصر على مشروع لوزارته.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رجل مسكين منذ 4 سنوات

الشيء الذي سيدفع بهذه البلاد إلى التهلكة هي المقاربات الفؤوية. عدد الأسر بالمغرب، حسب إحصاء 2014، يناهز 7 ملايين و 400 ألف أسرة. فهل يشرح السي الوزير للشعب كيف سيتم اختيار 1 مليون أسرة بدون منطق باك صاحبي والرشوة وووووووو. السي الوزير أجي نعودو لحساب. 1000 درهم لمليون أسرة تساوي 1 مليار درهم (واش في الشهر أو في العام؟؟) عدد سكان المغرب، دائما حسب إحصاء 2014، يناهز 33 ملايون و 800 ألف شخص. يلا عطينا لكل واحد 300 درهم، المجموع هو 1 مليار درهم. المجموع لم يتغير، لكن 300 درهم لكل شخص ما فيها لا وثيقة إدارية ولا هم يحزنون. التقارير الدولية تخبرنا أن أكثر من 5 ملايين مغربي يعيشون بأقل من 550 درهمًا في الشهر، ومليوني مغربي يعيشون بأقل من 300 درهمًا في الشهر. هاد الناس يلا عطيتوهم 300 درهم في الشهر للشخص راهوم غادي "يتفيكو". وهادوك لمرفحين لعايشين ب 40.000 درهم (4مليون) في الشهر، 300 درهم ما غديش تبان.