1200 صيدلي ينتفضون.. ومطالب برحيل المكتب المسير

14/03/2018 - 09:20
1200 صيدلي ينتفضون.. ومطالب برحيل المكتب المسير

تعيش غرفة النقابة للصيادلة بجهة الرباط، حالة من الارتباك والانقسام، وذلك بعد انتفاض 1200 صيدلي من الجهة ضدها، مطالبين أعضاء مكتبها المسيّر بالرحيل، وتنظيم انتخابات نزيهة لانتخاب مكتب مسيّر جديد لقيادة النقابة، التي انتهت مدة ولايتها منذ سنوات، دون أن يتم تجديد هياكلها.

وأسس الصيادلة المحتجون حركة تصحيحية، حيث قال أمين بوزبع، عضو اللجنة الحركة، في حديثه لـ » اليوم24″، إن الحركة جاءت بعد استمرار الحيف ضد الصيادلة وتضرر مصالحهم، بعد منعهم من الانخراط في النقابة من طرف المكتب المسير الذي لا يتعدى 14 صيدليا، مضيفا أن النقابة دخلت في موت سريري منذ 2006، ولا تقوم بأي دور نقابي، حيث تم استغلالها لصالح المصالح الشخصية.

وضعية الجمود التي تعيشها النقابة، يقول بوزبع، تنعكس على الخدمات الصيدلانية المقدمة للمواطن، خصوصا في ظل سكوت النقابة على عدد من الخروقات في الأدوية، وعدم تدخلها في الأمر، مشددا على ضرورة التدخل لإعادة ضبط شؤون الغرفة النقابية للصيادلة، مشيرا إلى أن الصيدليات بالإقليم « تشهد فوضى عارمة وغير مسبوقة ».

وتابع عضو اللجنة التصحيحية أن عدم تجديد المكتب المسير لنقابتهم أدى إلى « بروز ممارسات مخالفة للقانون، من قبيل السماح لبعض الصيدليات بالاشتغال خارج الأوقات المحددة قانونيا »، مشيرا إلى أنهم ليس لهم علم بالحساب البنكي للنقابة، نظرا لرفضهم تقديم التقرير المالي، حيث كان آخر رقم اطلعوا عليه هو مليون درهم بتاريخ سنة 2006.

المتحدث ذاته قال إن الغرفة النقابية لصيادلة الرباط وسلا والنواحي، « أصبحت تعمق مشاكل الصيادلة أكثر، حيث أغلق مكتبها المسير الباب في وجوههم، وأصبحوا ممنوعين من مناقشة الأمور التي تهمنا، بعد حرمانهم من الانخراط في النقابة، ليُفسَح المجال أمام مجموعة صغيرة من الأشخاص للتحكم في النقابة ».

وحسب معلومات حصل عليها  » اليوم24″ من أحد أعضاء التنسيقية، فإن المكتب الحالي يعمل على تغيير رئيس النقابة بين الفينة والأخرى دون تنظيم انتخابات، حيث أوضح المصدر ذاته أن تغيير المناصب بين المجموعة المسيرة، هو تنصل من المسؤولية والخروقات التي تتم بالإضافة إلى « اختلاس » ميزانية النقابة.

وتطالب الحركة التصحيحية لصيادلة الرباط وسلا والنواحي، السلطات المحلية بالعاصمة، بالتدخل العاجل لإعادة الأمور إلى نصابها في الغرفة النقابية لصيادلة الرباط وسلا والنواحي، حيث استغرب بوزبع من تغاضي « السلطات المحلية وتساهلها مع نقابة لم تتجدد هياكلها منذ أزيد من 12 سنة »، مشيرا إلى أنهم بعد احتجاجهم توصلوا بتهديد من المكتب المسير بخصوص المراجعة الضريبية.

وتابع: « نحن غير راضين عن هذه الوضعية. لسنا ضد الأشخاص، ولكننا ضد التسيير السيء لنقابتنا، وسوف نقوم بخطوات احتجاجية أخرى إلى أن تعود الأمور إلى نصابها »، مردفا « أنه يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة ».

من جهة أخرى، تعذر على الجريدة التواصل مع أعضاء النقابة لأخذ رأيها في الأمر بعد محاولات عدة للاتصال برئيسها دون أن يجيب.

هذا وسبق لصيادلة الجهة في يناير الماضي أن نظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى « دار الصيدلي » بحي الرياض في العاصمة الرباط، حيث رفعوا شعارات تطالب الجهات المعنية بالتدخل لإعادة ضبط شؤون الغرفة النقابية لصيادلة الرباط سلا والنواحي، ومن المنتظر أن تنظم الجهة ذاتها وقفة ثانية اليوم الثلاثاء بالرباط.

شارك المقال