فجر ولي أمر تلميذة، تتابع دراستها في فرعية « الضهورة » في جماعة فناسة باب الحيط، بتاونات، فضيحة تتعلق بما وصفه بـ »حرمان 60 تلميذا من مادة الفرنسية »، بسبب غياب أستاذة خرجت في رخصة ولادة، وعدم مبادرة المصالح المعنية، كما جرت العادة، إلى تعويضها بإطار تربوي آخر.
وكشف المصدر، في اتصال مع « اليوم24″، أن تلاميذ دوار « الضهورة » في قبيلة بني كزين، يعانون الأمرين بسبب دمجهم في مستويات مشتركة، وأيضاً، غياب أستاذة الفرنسية، التي خرجت في رخصة ولادة، علما أن شهادتها الطبية، يؤكد المتحدث نفسه، كانت فوق طاولة المسؤول الإقليمي، الذي كان يفترض أن يسارع إلى تعويضها بأستاذ آخر.
ونبه المصدر نفسه إلى أن تلاميذ الثالثة، والرابعة، والخامسة، والسادسة ابتدائي لا يتلقون حصص الفرنسية، منذ أيام، بينما كانت مصالح المديرية الإقليمية، خلال اجتماع سابق ببعض أولياء أمور تلاميذ قرية » الضهورة »، قد وعدت بإرسال إطار جديد إلى الفرعية، التابعة لمجموعة مدارس زهير بن أبي سلمى، لكن لا شي تحقق إلى اليوم، يضيف المتحدث نفسه.
إلى ذلك، حاول موقع » اليوم24″ الاتصال بأحد المسؤولين في المديرية الإقليمية لوزارة التعليم في تاونات، لكن تعذر ذلك.