نفى مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بشكل قاطع، وجود أي حالة وفاة في المواجهات بين رجال الأمن والمتظاهرين في مدينة جرادة أمس الأربعاء، وهو ما تستعد وزارة الداخلية لإصدار بلاغ بشأنه.
وأوضح الخلفي، في ندوة له تلت المجلس الحكومي، أن أحداث جرادة أمس الأربعاء، خلفت عشر إصابات خطيرة، نقلت إلى المستشفى، موضحا أن ثمانية من المصابين من رجال الأمن واثنين من لمتظاهرين.
وفيما بدأت احتجاجات جرادة أمس الأربعاء باعتصام أهالي المدينة داخل « ساندريات » الفحم الحجري، قال الخلفي إنه تبعا لتوضيحات وزير الداخلية، فقد جرى استخراج كل المعتصمين داخل آبار الفحم الحجري، باستثناء شخص واحد، قال الخلفي أنه إلى حين انعقاد المجلس الحكومي لا زال معتصما.