بعد يوم دام شهدته مدينة جرادة زوال أمس، بين عناصر الأمن ومتظاهرين، بعد أن حاولت القوات العمومية، فض احتجاجات في غابة محيطة بالمدينة، من أجل التضامن مع عمال المناجم العشوائية، عرفت اليوم الخميس، شوارع وأحياء المدينة، حالة من الحذر والترقب.
إلى ذلك، اضطرت غالبية المحلات التجارية والمقاهي إلى الإغلاق، تحسبا لأي طارئ ممكن أن يقع، أو خروج متظاهرين للاحتجاج من جديد، خصوصا بعد الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة أمس.
وكانت السلطات المحلية بإقليم جرادة، قد أكدت أنه تم إلحاق خسائر مادية بعدد من سيارات الأمن، وفي صفوف عناصرها، فيما تم اعتقال 9 أشخاص يشتبه تورطهم في ارتكاب أفعال شغب، كما تم تكثيف التحريات لإيقاف كل المتورطين في هذه الأفعال، وذلك في أفق تقديمهم أمام العدالة.
هذا وقد أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، أنه قد تم إبلاغ السلطات القضائية المختصة بفتح تحقيق في موضوع ترويج صور لمصابين بجروح في وقائع جرت بالشرق الأوسط، والإدعاء أنها للأعمال عنف مارستها القوات العمومية بإقليم جرادة.







