كما تم توقيف أحمد، البالغ من العمر 14 سنة، عن الدراسة لمدة 3 أيام.

ورفع والد الصبي، محمد الحسن محمد، دعوى قضائية ضد مدرسة مقاطعة إيرفينغ في تكساس، باعتبار أنها « ميزت ضد الصبي بسبب عرقه، ودينه ».

ورفض القاضي سام ليندساي الدعوى، وأمر بأن تتحمل عائلة محمد جميع تكاليف القضية، وبعد هذا الرفض، لن تتمكن من الاستئناف أو رفع أي دعاوى أخرى مبنية على الادعاءات نفسها.

وكانت قضية « طفل الساعة » قد أثارت جدلا عالميا، دفع الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، إلى دعوة محمد للقائه في البيت الأبيض.

وجاء اللقاء، خلال حفل « ليلة علم الفلك » في البيت الأبيض، حضره أوباما لتشجيع الطلاب على دراسة العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضات.