مستشار للملك لـ"الريسوني" بعد "16 ماي": للأسف كلامك استغله الأوباش

16/03/2018 - 13:24
مستشار للملك لـ"الريسوني" بعد "16 ماي": للأسف كلامك استغله الأوباش

في الوقت الذي تعتبر فيه مرحلة ما بعد أحداث 16 ماي الإرهابية، الأصعب في تاريخ حركة التوحيد والإصلاح، الحركة الإسلامية، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، خرج الرئيس الأول للحركة بعد الوحدة الإندماجية بين حركتي الإصلاح والتجديد، ورابطة المستقبل الإسلامي، ليكشف جزء من العلاقات بين القصر الملكي والقيادات الإسلامية، وذلك في حوار مع أسبوعية « الأيام ».

 الريسوني كشف إنه التقى بعد 3 أشهر من أحداث 16 ماي الإرهابية في عام 2003، بأحد رجالات القصر، وأصهاره الكبار، باقتراح من أحد زملائه الجامعيين.

وأوضح المتحدث نفسه أنه، بعد حواره مع أسبوعية ناطقة بالفرنسية، نشر يوم 12 ماي 2003، (قبل 4 أيام عن الأحداث الإرهابية)، التقاه صديقه الأستاذ الجامعي، وقال له: « إنك تعرضت للظلم والتشويه، وسوء الفهم، فما رأيك أن تلتقي مع السي محمد الشرقاوي، لتشرح وجهة نظرك؟ ».

لم يتردد الرئيس السابق للحركة في الترحيب بالفكرة، وتم اللقاء فعلا بعد شهر، في إقامة أحد أصهار الملك الراحل الحسن الثاني في الصخيرات، يقول الريسوني: »وجدته رجلا في سن والدي أو أكبر، ولكنه متواضع، ومؤدب، تحدثنا في موضوع الحوار الصحافي، وغيره من شؤون المغرب ».

وأضاف: « في البداية فاجأني بالسؤال: أتدري ما هي آخر محاولة قام بها الأدارسة لاستعادة الملك؟ قلت: لا أدري. قال: هي التي قام بها الزعيم أحمد الريسوني في العشرينيات من القرن الماضي، فهمت مقصوده، فقلت له: أما أنا فكل همي، وطموحي أن أكون باحثا متخصصا في مقاصد الشريعة ».

وبعد جولة من الحديث، أضاف رئيس حركة التوحيد والإصلاح آنذاك: »استوفينا الغرض من اللقاء، قام يودعني وهو يقول لي: للأسف كلامك استغله الأوباش.. ».

شارك المقال