مورينيو ينفجر غضبا في وجه لاعبي مانشستر يونايتد

18/03/2018 - 16:55

وكالات

وجه جوزي مورينيو مدرب مانشستر يونايتد انتقاداته إلى لاعبيه بعد أداء باهت في الفوز  بهدفين لصفر على برايتون آند هوف ألبيون في كأس الاتحاد الإنجليزي، أمس السبت.

ولم ينتقد مورينيو فريقه بعد الأداء السيئ في الهزيمة أمام إشبيلية في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، ولا يوم الجمعة عندما دافع عن عمله وشكك في التقديرات المتعلقة بتراث النادي.

لكن هذه المرة كان غضبه موجها تماما لأغلب لاعبيه. وأبلغ مورينيو محطة بي.تي سبورت التليفزيونية « لم تعجبني المباراة، أعتقد أننا كنا نستحق الفوز، سجلنا هدفين وهم لم يسجلوا، لكننا لم نلعب مثلما أعددت الفريق للعب ».

وخص مورينيو لاعب الوسط نيمانيا ماتيتش، الذي صنع الهدف الأول لروميلو لوكاكو وأضاف الثاني بنفسه بضربة رأس قرب النهاية، بالإشادة ضمن قليلين فقط أبدى رضاه عنهم.

وردا على سؤال عما إذا كان شاهد رد فعل إيجابيا من لاعبيه بعد خسارة أشبيلية، قال مورينيو « لم يكن هناك رد فعل منهم جميعا، من بعضهم فقط، وسبب انتصارنا هو أن بعضهم كان قويا على الصعيد الذهني وقادرا على تقديم كرة القدم الجيدة التي نتميز بها ».

وأبدى المدرب البرتغالي غضبا بالتحديد تجاه عدم تطبيق ما طلبه من اللاعبين في المران وهو اللعب بطريقة أسرع وأكثر دقة وفاعلية. ومضى قائلا « عندما أقضي يومين في العمل على ذلك وعندما أصل إلى هنا أرى المهاجمين يختبئون وراء المدافعين ولا يحصلون على الكرة بين الخطوط، واكتفاء المدافعين بتناقل الكرة بعرض الملعب والحاجة إلى 10-12 تمريرة لنقل الكرة من خط لآخر فلابد لي بالتأكيد أن أشعر بالإحباط ».

وتابع « كمدرب، خيبة الأمل الأكبر ليست النتيجة، لأن من الممكن في بعض الأحيان الخروج بنتيجة سيئة ». وأضاف « أعددنا الفريق ليلعب بطريقة أكثر قوة وانطلاقا وأن يهاجم دفاع المنافس أكثر وهذا الترابط بين المدافعين والكرة في حوزتهم والمهاجمين لم يكن جيدا، أريد أن يظهر الفريق شخصية أقوى ».

وأضاف « بالنسبة لي اللاعب في مانشستر يونايتد هو الذي عندما يلعب بشكل سيئ فإنه يبذل قصارى جهده من أجل الفريق ». وأكمل « لاعب مانشستر يونايتد المثالي هو الذي يمتلك الجودة والشخصية ويكون مستواه مستقرا على ذلك، لكن عندما تلعب بشكل سيئ فيجب أن تكون لديك هذه الشخصية التي يمتلكها لاعب عمره 20 عاما، وهناك آخرين لم يكن لديهم ذلك ».

شارك المقال