قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن الرئيس بشار الأسد زار مواقع للقوات الحكومية في الغوطة الشرقية.
ونشر حساب تابع للرئاسة السورية على موقع تويتر صورا لبشار الأسد وسط مجموعة من الجنود في الغوطة الشرقية.
وكتب الحساب تعليقا على الصور: « على خطوط النار في الغوطة الشرقية.. الرئيس الأسد مع أيطال الجيش العربي السوري ».
يأتي ذلك في وقت منح الجيش السوري مهلة لمقاتلي المعارضة في حرستا بالغوطة الشرقية حتى الثالثة من عصر الأحد، للانسحاب.
وتقدمت القوات الموالية للحكومة السورية في عملية بدأت قبل شهر في أجزاء كثيرة من الغوطة الشرقية آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق. وقسمت القوات الغوطة إلى ثلاثة جيوب أصغرها حرستا.
وتقدمت القوات الموالية للحكومة السورية في إطار هجوم بدأ قبل شهر داخل الغوطة الشرقية آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق.
وقسمت القوات الغوطة الشرقية إلى ثلاثة جيوب منفصلة في أحد أعنف الهجمات في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.
وتم إجلاء عدد من المرضى الذين تتطلب حالاتهم علاجا عاجلا من الجيب الشمالي ودخلت بعض المساعدات إلى هناك. لكن ذلك لم يحدث بعد في الجيب الجنوبي.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان يوم الخميس الماضي إن 20 ألف شخص على الأقل غادروا الغوطة الشرقية خلال الأسبوع المنصرم أغلبهم من الجيب الجنوبي عبر مدينة حمورية.
وفتح الجيش السوري ممرا قرب حمورية الأسبوع الماضي وخرج مدنيون سيرا على الأقدام وهم يحملون أمتعتهم باتجاه مواقع للجيش.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن الظروف التي يتعرض لها المتبقين في الغوطة الشرقية « صعبة »، وأضاف أن « المواد الغذائية محدودة وتواترت تقارير عن أن حصة الخبز المفترض أن تستهلك في يوم واحد تستهلك خلال ما بين أسبوع وعشرة أيام » وأشار إلى تزايد مخاطر انتقال الأمراض المعدية بسبب تدهور وضع الصرف الصحي.


