اندلعت النيران، ليلة أمس الأحد، في محيط المركز التجاري، سوق الأحد، وسط مدينة أكادير، بسبب انفجار قنينة من الحجم الصغير، كان يستعملها صاحب عربة مجرورة في تحضير أكلات حفيفة.
وهذا الحريق يعتبر الرابع من نوعه، في أقل من ثلاثة أيام، بعد حريق سوق الثلاثاء في إنزكان، الذي خلف، حسب آخر الاحصائيات احتراق أزيد من 220 محلا تجاريا، ومحرقة أمسكرود، التي راح ضحيتها 6 أشخاص تفحمت جثثهم، والحريق الذي شب في إحدى الأجنحة في السجن المحلي لأيت ملول، ولم يخلف ضحايا، إذ تمت السيطرة عليه بسرعة.
وأفادت مصادر إعلامية أن البائع فوجئ بالنيران تتصاعد من « البوطا »، التي كان يستعملها لإعداد المأكولات، فتخلص منها بسرعة، ما خلق نوعا من الفزع لدى السكان، وزوار السوق، وحضرت على الفور السلطات الأمنية، والمحلية، وأمرت بفتح تحقيق في الحادث.
وتجدر الإشارة إلى أن محيط المركز التجاري يعج بالعشرات من البائعين المتجولين، المتخصصين في تقديم وجبات سريعة لزبائن السوق، وعلى الرغم من الحملات، التي تقوم بها السلطات الأمنية، والمحلية، والشرطة الإدارية، لمحاربة هذه الظاهرة، إلا أن مزاوليها يعودون إلى أماكنهم بمجرد مرور دوريات المراقبة.