تتجه مجموعة من دول القارة العجوز، إلى المقاطعة الدبلوماسية لكأس العالم، المقرر إقامته في روسيا بالفترة الممتدة من 14 يونيو وإلى غاية 15 يوليوز المقبل، بعد الضجة الكبيرة التي رافقت قضية تسميم ومحاولة اغتيال عميل روسي مزدوج وابنته.
وحسب تقارير إعلامية، فإن ألمانيا، وفرنسا بدورهما تسيران نحو مقاطعة كأس العالم أيضاً، بعد تحميلهما لروسيا مسؤولية تسميم العميل السابق، في إنجلترا.
وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، قد أعلنت الأسبوع الماضي أن بلادها ستقاطع على المستوى الرسمي كأس العالم 2018 ، في حين تأكد رسميا غياب الرئيس البولندي أندزي دودا، عن حفل الافتتاح المقرر بحسب ما أعلن مدير مكتبه كريستوف تشيتشيرسكي.
وأشار بعدها وزير الخارجية الأيسلندي، إلى ضرورة التشاور مع « حلفائه » حول مقاطعة دبلوماسية محتملة للمونديال، بحسب ما نقل تلفزيون « أر يو في ».
وأضاف: « لم تتخذ الحكومة الأيسلندية قرارا بشأن التدابير المحتملة حول الهجوم لكنها ستعقد اجتماعات تشاورية مع جيرانها المقربين وحلفائها ».