عاد الفنان المغربي، سعد لمجرد، إلى العاصمة الفرنسية باريس، خلال الأسبوع الماضي، بعد زيارة استثنائية للمغرب، بعدما مكت في باريس لأكثر من سنة، من أجل مواجهة الاتهامات الموجهة إليه بمحاولة اغتصاب.
ونشر لمجرد، أمس الخميس، صورة أعلن من خلالها عودته إلى باريس، في حين كشفت مصادر مقربة منه لـ »اليوم24″، أنه عاد قبل يومين إلى عاصمة الأنوار.
واستغل لمجرد فرصة إطلاق عمله الجديد « غزالي »، للقيام بأول زيارة للمغرب، منذ انطلاق قضيته في أكتوبر عام 2016، محاولا أثناءها الابتعاد عن لقاء الجمهور، أو الخروج عبر تصريحات إعلامية امتثالا لأوامر تلقاها من القضاء الفرنسي، مقابل السماح له بزيارة بلده.
يذكر أن لمجرد حقق نجاحا كبيرا بفضل عمله الأخير « غزالي »، الذي تصدر من خلاله لائحة الفيديوهات الأكثر رواجا في المغرب، على الرغم من مرور أسبوعين على إصداره.
