ردا على "نداء المناصفة في الميراث"..سلفيون يطلقون "نداء المحافظة على شرع الله"

23 مارس 2018 - 15:43

أطلقت رموز سلفية، اليوم الجمعة، عارضة إلكترونية للمطالبة بـ”الحفاظ على الميراث كما شرعه الله”، ردا على العارضة، التي أطلقت، قبل أيام قليلة، وطالب فيها أزيد من مائة مثقف بفتح نقاش نحو المناصف بين الرجال، والنساء في الميراث.

وطالب الموقعون على النداء المنشور على موقع “أفاز”، بالمحافظة على التشريعات القانونية، التي يعتمدها المغرب، بما يتماشى مع النص القرآني المؤسس لقواعد الإرث في الإسلام، وقطعيته، حيث قارب عدد الموقعين على العارضة الجديدة الألف، مع حلول، ظهر اليوم.

ويضيف الواقفون وراء هذه الدعوة الجديدة أن مبادرتهم جاءت بعد إقدام مجموعة من الفاعلين المغاربة، رجالا ونساء، من بينهم كتاب وجامعيون وفنانون وباحثون في التراث الإسلامي، ونشطاء في المجتمع المدني، ومنخرطون في الدفاع عن حقوق الإنسان، على إطلاق نداء موقع بلائحة أولية، يطالب بإلغاء قاعدة الإرث المعروفة بالتعصيب، وهي قاعدة مثبتة في مدونة الأسرة، تفرض على الوارثات، اللائي ليس لهن أخ ذكر، اقتسام ممتلكاتهن مع الأقرباء الذكور للأب المتوفى، ولو كانوا أبعدين.

وعاد النقاش حول الإرث إلى الواجهة بشد،خلال الأسبوع الماضي، بعد خروج الباحثة أسماء المرابط بدعوة صريحة لتدخل ملكي في قضية المساواة في الإرث، وتقديمها لاستقالتها بشكل مفاجئ من الرابطة المحمدية للعلماء.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Kamal منذ 4 سنوات

تعتبر العلاقة المالية بين الذكر و الأنثى في الإسلام منظومة متكاملة ، و الإرث عنصر من عناصرها . و من حق من يرى نفسه أرحم بالمرأة من خالقها أن يطالب بتجاوز هذا التقسيم لكن بشرط تجاوز المنظومة كلها . فلا معنى بعد ذلك للإبقاء على مسؤلية الرجل المالية عن المرأة بنتا و خطيبة و زوجة بل و طليقة

القعقاع منذ 4 سنوات

عند الامم الراشدة في مثل هذه الأمور يقترح حكماء الأمة تنظيم استفتاء عام و عندئذ تتضح الأمور لجميع الأطراف !! لكن دعاة المساواة في الإرث عندنا ترتعد فرائصهم لاستفتاء من طرف المجتمع المغربي المسلم!!

فؤادوحة منذ 4 سنوات

ونا كدالك اضم صوتي لهم

بزعزة منذ 4 سنوات

ان مفهوم التعذيب لم يدكر في القرآن بل هو اجتهاد فقهي املته طبيعة المجتمع في دلك الزمان و عليه فهو قابل للاجتهاد ياخد طبيعة المجتمع الحالي

Khalid منذ 4 سنوات

وهل السلفيون يعرفون شرع الله !!!! هم لا يعرفون سوى شرع ابن تيمية " يستتاب أو يقتل". منذ متى فسروا القرآن بعد القرن الثاني للهجرة !!!! هم يأخذون بتفاسير لا علاقة لها بكتاب الله بتاتا و أحاديث موضوعة. هم يكفرون جميع المسلمين ويدخلون البشرية جمعاء لجهنم و يحسبون أنفسهم شعب الله المختار. في الإرث لا يفهمون شيئا وفي الوصية لا يفقهون. تفاسير منذ الأمويين و العباسيين المتطاحنين آنذاك و الذين جعلوا الدين في خدمة السلطة. الفقهاء كانوا في خدمتهم و يحسبون على مقاسهم ولكن السلفيون أصبحوا القطيع لشيوخهم الببغاوات.