كشف محمد بوهنوش، معتقل حراك الريف، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية طالبته بالتصريح بأقوال تدين قائد الحراك، ناصر الزفزافي، ودينامو الحراك، نبيل أحمجيق، مقابل التساهل معه وتخفيف المتابعة في حقه.
وأوضح بوهنوش، الذي سبق للقاضي علي الطرشي أن أخر الاستماع إليه إلى حين حضور المترجم، أنه عانى كثيرا منذ اعتقاله، ثم نقله لمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عبر طائرة والرعب الذي عاشه أثناء التنقل من الحسيمة إلى مطار البيضاء ثم إلى مقر الفرقة.
وأضاف بوهنوش أنه تمنى في لحظة غموض أن تنقلب سيارة الشرطة التي تقله من مطار الدار البيضاء إلى مصير مجهول، ويموت شهيدا، على أن يواجه ما يقوم الشرطة بتصويره له فيما ينتظره.
وكشف معتقل حراك الريف الذي يتحدث الريفية أنه تلقى معاملة سيئة جدا داخل مقر الفرقة الوطنية، مشيرا إلى أنه ألف كتابا يحكي فيه معاناته داخل مقر الفرقة سماه « خمسة أيام في الظلام » باللغة الريفية.