ظهر المنتخب البرتغالي، خصم المنتخب الوطني المغربي، في ثاني مباريات المجموعة الثانية، من كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام الصيف المقبل في روسيا، بوجه متواضع أمام المنتخب المصري، في المباراة التي جمعت بينهما، ليلة أمس الجمعة بسويسرا، وذلك على الرغم من انتصاره بهدفين مقابل واحد.
وتعذب المنتخب البرتغالي كثيرا، في هذه المباراة، على الرغم من اعتماد منتخب « الفراعنة » على النهج الدفاعي، مع اللعب على الكرات المضادة، إذ كاد أن يخرج منهزما من هذه المباراة، لولا مهارة نجمه الأول، كريتسانو رونالدو، الذي وقع هدفين إثنين، في آخر دقيقتين من اللقاء.
ويعاني المنتخب الأحمر، بطل أروبا، كثيرا على المستوى الدفاعي، مع تواجد مدافعين متقدمين في السن، ويعانون من بطئ واضح في السرعة، وهو العامل الذي قد يستغله « أسود الأطلس » خلال مواجهة « مونديال » روسيا، كما يجد هذا المنتخب صعوبات بالغة أيضا، في تحويل الكرة من الوسط إلى الهجوم.
وبعد شوط أول بدون أهداف، تقدم المنتخب المصري في النتيجة، في الدقيقة 54 من زمن المباراة، من هجمة مرتدة، وفي الوقت الذي كان يعتقد فيه الجميع، أن المباراة ستنتهي بالنتيجة المرسومة، نفظ كريستيانو رونالدو، غبار التواضع، ووقع هدفين إثنين، من ضربتين رأسيتين، قلبتا النتيجة، في آخر أربع دقائق من الوقت بدل الضائع.